جار التحميل...
وتعتبر هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" شريكًا بارزًا ومُحركًا استراتيجيًا يدعم القطاع الاستثماري، والتحوّل السياحي، والتنمية الثقافية والاجتماعية للإمارة، مع التمسك بالهوية الوطنية والعادات والتقاليد الاجتماعية الراسخة.[1][2]
انطلقت شرارة تأسيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" في عام 2009 بناءً على مرسوم أميري صادر عن صاحب السمو حاكم الشارقة، ومنذ نشأتها سخّرت الهيئة كافة الموارد والإمكانيات لجعل الشارقة الوجهة الاستثمارية والسياحية والتجارية المفضلة عالميًا لرجال الأعمال والمستثمرين الباحثين عن بيئة استثمارية آمنة تلبي تطلعاتهم وتنسجم مع مشاريعهم المستقبلية.
وبالفعل، نجحت "شروق" في تحقيق أهدافها التنموية الشاملة بقيادة صاحبة السمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي كريمة صاحب السمو حاكم الشارقة، مسترشدة بالعادات الأصيلة للأجداد، ومُتمسكة بالقيم الاجتماعية النبيلة التي يتحلى بها الشعب الإماراتي، ومؤمنة بدورها الوطني السامي كجهة حكومية واجبها تطوير الإمارة والسعي لنجاح المشاريع الاستثمارية والتجارية التي تجعلها في صدارة الدول المتقدمة.[1][2]
تسعى شروق إلى دفع عجلة التنمية والاستثمار في الشارقة إلى أوج ذروتها، وذلك من خلال أداء الدور الوظيفي الآتي:
تعتمد هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" استراتيجيات حديثة ومبتكرة تلبي تطلعات المستثمرين ورجال الأعمال، وتهيئ لهم الفرص المثالية والخبرات المهنية والكوادر المتخصصة والمعنية بمتابعة وتقديم استشارات مدروسة، وفقًا لتطورات السوق الاستثماري.
وجدير بالذكر أن "شروق" تمتلك مكتبًا متخصصًا يحمل شعار "استثمر في الشارقة"، ويؤدي هذا المكتب دورًا وظيفيًا بارزًا، إذ يعمل كمنصة جاذبة للاستثمارات الإقليمية والأجنبية بشكل خاص، ويسعى لتعزيز تنوع المشاريع إدارة التوجهات الاستثمارية لضمان نمو متكافئ في مختلف القطاعات في الإمارة وفق دراسات عملية دقيقة.[3][4]
لا تقتصر مهمة "شروق" على دعم الاستثمارات المحلية والخارجية، بل تساهم بشكل فعّال في دعم ومتابعة عمل القطاعات الحيوية في الإمارة وفي دولة الإمارات، ويشمل ذلك البنية التحتية وخدمات السفر والنقل اللوجستي، والقطاع العقاري والتجاري والسياحي، إضافة إلى المرافق الخدمية والتراثية، ومجالات الضيافة، والرعاية الصحية، والتعليم، والبيئة.
وتنعكس كفاءة وجودة عمل هذه القطاعات، ويمتد أثرها الإيجابي ليُساهم في نهضة المجتمع وتوفير المزيد من فرص العمل، وإلهام الشركات الناشئة ورجال الأعمال المبدعين، فضلًا عن تعزيز قيام البرامج والخطط الاستثمارية المستقبلية الضخمة، وتشجيع رواد الأعمال والمستثمرين على إقامة المشاريع المبتكرة في الإمارة، لكونها توفّر مقومات النجاح للمشاريع، والتي تشمل: الأمن، والبنى التحتية والخدمية، وسبل الرفاهية والعيش الكريم.[4][3]
تتبنى "شروق" نهجًا متميزًا تولي من خلاله العمل الجماعي أهمية خاصة، وذلك من خلال تشارك المسؤوليات وتوحيد الجهود والتعاون، ودمج الخبرات والموارد والإمكانيات بينها وبين الدوائر الحكومية المعنية بالعلاقات التجارية والتطوير المستدام للمشاريع التنموية في مختلف المجالات في الإمارة.[3]
لا تكتفي "شروق" بالريادة والظهور المتميز على الساحات والمحافل الإماراتية والمحلية، بل تُبرز المشهد التنموي العريق والمكانة الاستثمارية الرفيعة التي تحظى بها الدولة والشارقة تحديدًا في المنصات الدولية، حيث شاركت الهيئة مؤخرًا في معرض "سوق السفر العالمي" للعام 2025 والذي استضافته العاصمة البريطانية لندن، واستعرضت "شروق" خلاله ما في جعبتها من مشاريع استثمارية وسياحية عريقة تركز على الاستدامة وحماية البيئة، وحفظ التراث، والاحتفاء بثقافة الدولة.[5]
على مدار 15 عامًا ومنذ انطلاق شرارة التأسيس، قدّمت "شروق" ما يزيد عن 52 مشروعًا متنوعًا ومميزًا، حيث شملت هذه المشاريع النوعية المُختارة بعناية كافة المجالات، ففي قطاع الترفيه، قامت برعاية إنشاء وجهات عائلية فريدة أهمها: واجهة المجاز المائية، وواجهة القصباء الفنية، وشاطئ خورفكان السياحي، وحدائق المنتزه، والرحمانية، وشاطئ الحيرة.
في حين قدمت الهيئة حفنة من المشاريع ذات تصاميم ورؤى استثنائية غيرت مفاهيم قطاع الضيافة في الإمارة، وأبرزها: النزل الفندقية المرتبطة بأنشطة التخييم مثل: نزل قمر، والفاية، والرفراف، بالإضافة إلى إطلاق مشروع واحة البدير، وفندق البيت في الشارقة "ذا تشيدي".
وتمثل كل من جزيرة النور ومنطقة قلب الشارقة، أهم المشاريع الفنية والثقافية للهيئة، بينما يُعد مشروعيّ مدينة الشارقة المستدامة، وجزيرة مريم من المشاريع العقارية الناجحة والمتميزة للهيئة، وجدير بالذكر عدم إهمال "شروق" لقطاع السياحة البيئية، حيث أطلقت الهيئة مشروعين فريدين في هذا المجال، هما: مشروع كلباء للسياحة البيئية، ومشروع مليحة للسياحة الأثرية.[6][7]
تحتفي شروق اليوم بامتلاك مجموعة متنوعة من المشاريع المستقبلية الواعدة في محفظتها الاستثمارية، ومن أهمها: مشروع مساكن أجوان الذي يحتضن شققًا فندقيةً فاخرة تطلّ على سلسلة من الجبال الحجرية وعلى خليج عمان، بالإضافة إلى مباشرة أعمال منتجعات لوكس المميزة، ومنها: منتجع البردي الذي يقع ضمن مشروع سفاري الشارقة الضخم، ومنتجع الجبل الذي يقع في أحضان الطبيعة في قلب جبال وبحر خورفكان في الساحل الشرقي للدولة.[6]
فضلًا عن تبني مشروع رحال المميز والفريد من نوعه الذي يتكون من 20 كابينة متنقلة تمنح الزائر تجربة سفر مثالية متنقلة على مدار فصول السنة ليشهدوا أجمل المناظر الخلابة في أبرز المناطق السياحية في الإمارة.[8]
وختامًا.. تواصل هيئة تطوير الاستثمار "شروق" دورها الريادي كمطورّ ومُحرك رئيسي يدفع عجلة الاقتصاد والاستثمار في الشارقة، وذلك من خلال تبني الأهداف والمشاريع النوعية الضخمة، وتقديم الخدمات والتسهيلات وخلق الفرص التي تستقطب المستثمرين وتوفر لهم بيئة استثمارية محفزة وداعمة، وتحافظ في الوقت نفسه على العادات والتقاليد الراسخة والتراث الأصيل للشارقة.
المراجع
[1] dhr.gov.ae, هيئة الشارقة للإستثمار و التطوير - شروق
[2] shurooq.gov.ae, هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)
[3] shurooq.gov.ae, استثمر في الشارقة
[4] sharjah24.ae, "شروق" تعزز رؤية الشارقة بـ52 مشروعاً على مدار 15 عاماً من الريادة
[5] wam.ae, "شروق" تعرض مشاريعها السياحية في "سوق السفر العالمي"
[6] shurooq.gov.ae, محفظة المشروعات
[7] sharjah24.ae, شروق تعزز القطاع العقاري بمشاريع مبتكرة ومميزة بالشارقة
[8] shurooq.gov.ae, رحّال