جار التحميل...
ومن أمثلة على الحالات الطبية التي غالبًا ما تتزامن:
أمراض القلب.
داء السكري.
ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع الكوليسترول في الدم.
التهاب المفاصل أو الألم المزمن.
الاكتئاب أو القلق.
غالبًا ما يراجع الأشخاص، الذين يعانون من عدة مشاكل صحية أطباء مختلفين لكل حالة، فقد لا يرى هؤلاء الأطباء دائمًا كيف تؤثر حالة أو علاج معين على بقية صحتك.
فعلى سبيل المثال: قد يركز الطبيب على تحسين مستوى السكر في الدم، بينما يكون مصدر قلقك الأكبر هو الألم الناتج عن التهاب المفاصل عند محاولة المشي، وقد يؤدي علاج حالة واحدة مثل تناول دواء معين إلى تفاقم حالة أخرى، لهذا السبب، يجب على مقدمي الرعاية الصحية معرفة ما يلي:
-الأطباء الآخرون الذين تزورهم.
-العلاجات أو الأدوية التي تتناولها.
-أهدافك الصحية العامة.
فمشاركة هذه المعلومات تساعد أطبائك على العمل معًا لوضع أفضل خطة رعاية لك.
1.التعاون الوثيق مع طبيبك الرئيسي
عادةً ما يكون "طبيبك الرئيسي" هو مقدم الرعاية الصحية الأولية، أو طبيب الأسرة، ولكن يمكن أن يكون أيضًا أخصائيًا مثل أخصائي الغدد الصماء، إذا كان مرض السكري هو شاغلك الرئيسي.
-المشكلة الصحية التي تؤثر عليك أكثر.
-المشكلة التي تريد معالجتها أولًا.
-ما هو الأهم بالنسبة لك، العيش لفترة أطول، أو الاستقلالية، أو تقليل الأعراض.
-ما إذا كان أي من علاجاتك يسبب آثارًا جانبية غير مرغوب فيها.
قد لا يتمكن طبيبك من معالجة كل شيء في موعد واحد، خاصةً إذا كانت لديك مشاكل أو مخاوف كثيرة، قد يطلب منك حجز أكثر من موعد لضمان الرعاية المناسبة.
تأكد من أن طبيبك الرئيسي، وأي أخصائي يصف لك الأدوية على دراية بجميع الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك:
-الأدوية الموصوفة.
-الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل المسكنات.
-الفيتامينات.
-الأعشاب.
-المكملات الغذائية.
أحضر معك أدويتك في كل زيارة، ليتمكن أطباؤك من مراجعتها، واطلب من طبيبك مراجعة قائمة أدويتك كاملةً من فترة ألى أخرى.
احمل هذه القائمة معك دائمًا وأحضرها معك في كل موعد.
يجب أن تتضمن قائمتك ما يلي:
اسم كل دواء.
الجرعة.
وقت تناوله.
سبب تناوله.
الطبيب الذي وصفه.
وتأكد من تضمين جميع المنتجات التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الفيتامينات والأعشاب والمكملات الغذائية.
يمكن لتغييرات نمط الحياة والنظام الغذائي أن تُحسّن العديد من الحالات الصحية، فقد تُقلل هذه التغييرات من حاجتك للأدوية أو تُساعد في تجنّب الآثار الجانبية.
هناك خطوات يُمكن للجميع اتخاذها لتحسين صحتهم:
-اتباع نظام غذائي صحي.
-اختيار الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
-تجنّب الحلويات والدقيق الأبيض المُصنّع.
-اختيار الخبز والمعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة بدلاً من الأنواع البيضاء.
-ممارسة النشاط البدني ،فحاول أن تكون نشيطًا معظم أيام الأسبوع ، و زِد نشاطك ببطء وأمان ، حتى الحركة البسيطة عدة مرات يوميًا يُمكن أن تُفيد، كما أن أي نشاط بدني أفضل من لا شيء، فإذا لم تكن متأكدًا من أين تبدأ، يُمكن لطبيبك أن يُوصيك بأنشطة تُناسب قدراتك.
-احصل على قسط كافٍ من النوم ، فإذا كنت تُعاني من صعوبة في النوم، فتحدث إلى طبيبك.
-اطلب الدعم في حالات الاكتئاب أو القلق، حيث يمكن أن تُصعّب حالات الصحة النفسية التعامل مع المشاكل الصحية الأخرى.
-حافظ على نشاطك الاجتماعي ، تجنب عزل نفسك فالتواصل مع الآخرين يُحسّن صحتك وعافيتك بشكل عام، وإذا لم يكن لديك عائلة أو أصدقاء متاحون، ففكر في الانضمام إلى:
• مراكز رعاية كبار السن.
• برامج المكتبات.
• نوادي الحدائق.
• مجموعات الأنشطة المجتمعية.